منتديات التنوير الاسلامية
مرحبا بك زارنا الكريم نرجوا ان تعرف بنفسك اذا كنت من أسرة منتديات التنوير أوان تتفضل بالتسجيل اذا رغبت في الانضمام الى هذا المنتدى نتمنى أن تستفيد من مواضيعنا كما نرجوا أن تتفاعل معنا بالردود والأرآء والله الموفق

منتديات التنوير الاسلامية

منتديات التنوير اسلاميات تاريخ وثقافة نقاش متبادل مواضيع متميزة مشاركات الاعضاء
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ولاية البيض
الثلاثاء 26 مايو 2015, 11:31 pm من طرف ahmed32

» التاريخ والآثار في ولاية البيض
الثلاثاء 26 مايو 2015, 11:31 pm من طرف ahmed32

» مصحف الجوال 2 برواية ورش إصدار: 2.0.5.0
الجمعة 07 مارس 2014, 9:21 pm من طرف ج العريقي

» شهيدة (الحجاب)في المانيا
الجمعة 25 أكتوبر 2013, 2:15 pm من طرف ahmed32

» شكرا لكم....
الثلاثاء 18 يونيو 2013, 10:09 pm من طرف ahmed32

» من مواعظ ابن قيم الجوزية...... مفيده جدا
الأربعاء 05 ديسمبر 2012, 12:15 am من طرف ahmed32

» برنامج لتحفيظ القرآن الكريم للتحميل
الجمعة 11 مايو 2012, 8:37 pm من طرف qusai00000

» ابتسم....ابتسم
الثلاثاء 14 فبراير 2012, 1:32 am من طرف ahmed32

» حزني سيزول لأن الله معي
الثلاثاء 14 فبراير 2012, 12:54 am من طرف ahmed32

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 حياة ومناقب الشيخ الطيب العقبي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 08/10/2009

مُساهمةموضوع: حياة ومناقب الشيخ الطيب العقبي رحمه الله   الجمعة 09 أكتوبر 2009, 7:07 pm

ـ الشيخ الطيبي العقبي:
ولد الطيب بن محمد ب
راهيم العقبي
بمدينة سيــــــدي عقبــــة "بسكـــــرة "
سنة 1888م ، وسط عائلة متوسطـــــة
معروفـة بالمحافظة والتدين، هاجــــر
مـــع عائلته إلى الحجاز واستقـــــــــــر
بالمدينة المنورة، أين تلقى تعليمــــه
الأول بها، ونهل مـــــــن مختلف العلوم التي كانت تقدّم في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام، بدأ نشاطه العلمي بمراسلة بعض الصحف بالمشرق، نشر مقالات مختلفة في الدين و السياسة، ممّا سبّب له مشاكل مع السلطات العثمانية التي نفته إلى الأناضول بتركيا، سنة 1918 م،عاد إلى مكة المكرمة وأشرف على إدارة المطابع الملكية وجريدة القبلة.
بعد عودته إلى الجزائر سنة 1920 م، استقر بمدينة بسكرة وبعد سنوات من التفرّغ لشؤون العائلة الخاصة، بدأ نشاطه الإصلاحي رفقة محمد العيد آل خليفة ومحمد الأمين العمودي، و أنشأ جريدة " الإصلاح " لنشر أفكاره الإصلاحية، داعيا إلى ضرورة قيام نهضة عربية إسلامية بعيدا عن الخرافات والشعوذة والتمسك بتعاليم الإسلام الصحيحة انطلاقا من القرآن والسنة النبوية، وكان ينتقل بين المدن الجزائرية للدعوة إلى إصلاح الأوضاع، وبعد حياة مليئة بالجهاد توفي في يوم 21 مايو 1960م.

لانتقال إلى عاصمة الجزائر

استدعى الأعيان المصلحون في مدينة الجزائر وإدارة نادي الترقي الشيخ العقبي ليواصل جهاده في الجزائر التي هي في حاجة أكثر إليه، ورغبت في ذلك إدارة جمعية العلماء فانتقل إليها.

وعن عظيم أثره فيها يقول الشاعر الأديب حمزة بوكوشة1:" ظهرت العاصمة بمظهر ديني لم يعهد فيها من قبل، ـ حدث بها انقلاب لم يكن في الحسبان ـ وذلك منذ حل بها الداعية الإسلامي العظيم الأستاذ الطيب العقبي، فأثر في الأمة بدروسه، ومحاضراته، فانتفع به خلق كثير في العاصمة وضواحيها واتبعوا الصلاة وتركوا الشهوات2".

.وقد كان العقبي عميد جمعية العلماء في العاصمة، ولسانها الذي ينشر دعوتها، وحين تأسست جريدة البصائر عهدت إليه بإدارتها.

محنة العقبي

تم حدثت حوادث مؤلمة ابتدأت بمكيدة اتهام العقبي بقتل المفتي كحول ومثوله للمحاكمة، ثم بعد براءته، بقي تحت نظر الحكومة واختبارها، في محنة شديدة مرت عليه، ثم استعفاؤه من إدارة البصائر، ثم مأساة استقالته من مجلس إدارة جمعية العلماء، وهكذا انفصل العقبي
صاحة العقبي

ولا يفوتني هنا أن أقف وقفتين مع فصاحة العقبي، التي أجمع على التنويه بها الموافق والمخالف، قال أحد كتاب جريدة النجاح1 ـ ع 280 / ص2 عام 1344 هـ / 1925 م :" أما الشيخ العقبي فله فصاحة تامة يتخلص بها من موضوع إلى موضوع بسهولة ولم يتلعثم في خطابه، وذلك دليل على براعة في المنطق
جهاد العقبي

كان هذا جهاد العقبي في الكتابة التي كان إماما مبرزا فيها ، وهنا وقفة مع جهاده في الميدان ومع دعوته التي أعلن بها في وسط الناس.

هذه مكاتبة نشرت لأديب في جرائد تونس ـ جريدة لسان الشعب 1927 ـ قام برحلة إلى بسكرة فسجل ما يلي:" في بسكرة جماعة إصلاحية قوية على رأسها الأستاذ الطيب العقبي … وأهم ما ترمي إليه هاته الجمعية القضاء على الخرافات القديمة والتنقيص مما يعلمه الناس عن الطرق والزوايا للقضاء عليها بعد ذلك بتاتا، وه أمر تعهد به العقبي الذي لا يترك فرصة تمر بدون أن يكون فيها خطيبا لا فرق عنده أكان ذلك في طريق، أو مقهى ، أو حانوت عطار، وقد اشتهر الأستاذ بفكرته وهو فخور بها يسمع الناس يسبونه ولا يتحرك ويأتيه البريد بالمكاتيب ـ أي الرسائل ـ المملوءة بشتمه فيضحك منها ويعطيها لمن بجانبه ويقول:" انظر فلي أي شيء يضيعون أوقاتهم" وله في طريق داره ضريح صغير في مقبرة قديمة رأى الناس يعبدونه فهدمه ثلاث مرات، ولكنهم في كل مرة يجددون بناءه بعد أن يزودوا الأستاذ بجانب من الدعاء وأخيرا تركوه وصمموا على عدم تجديده إلا إذا انتقم لنفسه من عدوه وهم منتظرون.

ولقد التفت حول هذا الرجل المصلح نخبة مهمة من أبناء البلاد كونوا نهضة لا يستهان بها وهي تعمل بكل مجهودها في إنارة الطريق إلى الأفكار القديمة التي استولت عليها وأفسدتها من حيث لا تشعر1".
العقبي وجريدة الإصلاح

ثم أسس العقبي جريدة الإصلاح ببسكرة التي يقول عنها الإبراهيمي:" فكان اسمها أخف وقعا، وغن كانت مقالاتها أسد مرمى وأشد لذعا1" وكتب عنها الشيخ ابن باديس وبشر بقرب صدورها فقال:" ستصدر تحت الاسم أعلاه جريدة لخطيب السلفيين وشاعرهم الزعيم الكبير الشيخ الطيب العقبي، بحسبي التنويه بما ستجمل به الإصلاح الصحافة الجزائرية من آيات البيان، وغرر البلاغة، وفنون الكلام، وبديع الأساليب، وما تخدم به حزب الإصلاح الديني من آيات الحكمة وقواطع الحجة في أبواب الدعوة ومطارح الجدل، بحسبي ذلك أن أقول إنها للأستاذ العقبي، فقد عرفه الناس في مجالسه وما نشرته الصحف من كلامه، الخطيب المفوه، والكاتب الضليع2"

وقال فيه أيضا:" الأستاذ العقبي أشهر من أن نعرف به، ونتحدث عن ثباته، وإخلاصه وصراحته وجراءته، ولقد كان منذ أيام الحجاز وحل ببلدة سيدي عقبة معلنا بكلمة الحق داعيا إلى الكتاب والسنة، منكرا لشرك القبوريين، وبدع الطرقيين، وكان له من جراء ذلك أعد
مباهلة العقبي للطرقيين

وبينما الحرب على أشدها بين الموحدين وبين الطرقيين الخرافيين، والصراع على أوجه، إذ بخرافي كبير من المغرب الأقصى ينضم إلى أصحابه العليويين ويُسَّخِر نثره وشعره في هجو منتقدي البدع ومحاربي التخريف، وهو أحمد سكيرج ـ القاضي التيجاني ـ وكان من شأنه أنه دعا المصلحين للمباهلة، بل كذب عليهم وادعى أنهم لا يجيبون إذا دعوا إليها، فتصدى له العقبي وكتب، " بل نجيب … ولعنة الله على الكاذبين 1" .

وقال العقبي في مباهلته :" اللهم إن كنت تعلم أن سكيرج وجماعة الطرقيين فيما هم عليه اليوم وما يدعون الناس إليه ويقرونهم على فعله في طرقهم محقون، وأن ذلك دينك الذي ارتضيته وشرعته لعبادك بواسطة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فالعني ومن معي لعنا كثيرا، وإن كنت ـ يا الله، يا ربنا ورب كل شيء ـ تعلم أن ما عليه الطرقيون اليوم فيما هم فيه من أمرهم ودعايتهم الناس إلى طرقهم هو من الحدث في دينك والباطل الذي لا يرضيك ولا يرضي نبيك، فالعن سكيرج ـ قاضي الجديدة ـ ومن معه لعنا كبيرا، واجعل مقتك الأبدي ولعنتك الدائمة على الكاذبين، ـ آمين آمين آمين.

هكذا أباهلك وألاعنك يا سكيرج فلاعني بمثلها وإياك أن تنهزم يوم اللقاء".

سكت سكيرج ولم يجب عن مقال العقبي

الشيخ الطيب العقبي
هذا المقال منقول من عدة جهات منها موقع الشيخ العقبي رحمه الله
تقبلوا تحيات منتدى ولاية البيض للقرآن الكريم.......لاتنسونا من ردودكم للتشجيع والمساهمة ادا اردتم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة ومناقب الشيخ الطيب العقبي رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التنوير الاسلامية :: قسم اعلام وعلماء الجزائر-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: